ابن حمدون

203

التذكرة الحمدونية

فاللَّه قد ضرب الأقلّ لنوره مثلا من المشكاة والنّبراس وقيل إنه ارتجل البيتين لوقته . « 925 » - اعترض الرشيد قينة ليشتريها فغنت : [ من المنسرح ] ما نقموا من بني أميّة إل لا أنّهم يجهلون إن غضبوا ثم تنبهت فقالت : وإنهم معدن النفاق فما تفسد إلا عليهم العرب فقال الرشيد ليحيى بن خالد : سمعت يا أبا علي ؟ فقال : تبتاع ، يا أمير المؤمنين ، وتسنى لها الجائزة ، ويعجّل لها الإذن ليسكن قلبها ، قال : ذلك جزاؤها . وقال لها : أنت مني بحيث تحبّين ، فأغمي على الجارية . والشعر الذي غنّت لعبيد اللَّه بن قيس الرقيات وهو [ 1 ] : [ من المنسرح ] ما نقموا من بني أمية إل لا أنهم يحلمون إن غضبوا وأنّهم معدن الملوك فما تصلح إلا عليهم العرب « 926 » - جلس عمرو بن هدّاب للشعراء فأنشده طريف بن سوادة أرجوزة فيه حتى انتهى إلى قوله : [ من الرجز ]

--> « 925 » الأغاني 5 : 76 . « 926 » البرصان والعرجان : 51 والشاعر الذي أنشده هو أبو الشعثاء العنزي ، وفي الحيوان 5 : 164 أنه طريف بن سوادة ولعل أبا الشعثاء كنية له وصاحب التذكرة ينقل عن كتاب الحيوان ، وفيه بيت ابن حبناء وفي اللسان ( لهم ) . واللهاميم : الأجواد ، والأقراب : الخواصر .